ياقوت الحموي
360
معجم البلدان
شلمبة : بفتح أوله وثانيه ، وميم ساكنة ، وباء موحدة : بلدة من ناحية دنباوند قريبة من ويمة لها زروع وبساتين وأعناب كثيرة وجوز ، وهي أشد تلك النواحي بردا ، يضرب أهل جرجان وطبرستان بقاضيها المثل في اضطراب الخلقة ، قال بعضهم فيه : رأيت رأسا كدبه ، ولحية كمذبه فقلت : ذا التيس من هو ؟ فقيل : قاضي شلمبه شلنبة : هي التي قبلها ، والأول أصح ، ولهذا أعدنا اللفظ . شلوبينية : بفتح أوله ، وبعد الواو الساكنة باء موحدة مكسورة ثم ياء مثناة من تحت ، ونون مكسورة ، وياء أخرى خفيفة مثناة من تحت : حصن بالأندلس من أعمال كورة إلبيرة على شاطئ البحر كثير الموز وقصب السكر والشاه بلوط ، ينسب إليها أبو علي عمر بن محمد بن عمر الأزدي النحوي ، إمام عظيم مقيم بإشبيلية ، وهو حي أو مات عن قريب ، أخبرني خبره أبو عبد الله محمد بن عبد الله المرسي يعرف بأبي الفضل وكان من تلاميذه . شلوذ : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وواو مفتوحة ، وذال معجمة : بلدة بالأندلس ، ينسب إليها الكحل الشلوذي يصنعه أهل هذه المدينة من الرصاص ويحمل إلى سائر البلاد . شلول : موضع بنواحي المدينة ، قال ابن هرمة : أتذكر عهد ذي العهد المحيل ، وعصرك بالأعارف والشلول وتعريج المطية يوم شوطي على العرصات والدمن الحلول ؟ شلون : بفتح أوله ويضم ، وسكون الواو ، وآخره نون : ناحية بالأندلس من نواحي سرقسطة ، نهرها يسقي أربعين ميلا طولا ، ينسب إليها إبراهيم بن خلف ابن معاوية العبدري المقري الشلوني يكنى أبا إسحاق من جملة أصحاب أبي عمرو المقري وشيوخهم ، كان حسن الحفظ والضبط : شلير : بلفظ التصغير ، وآخره راء : جبل بالأندلس من أعمال إلبيرة لا يفارقه الثلج شتاء ولا صيفا ، وقال بعض المغاربة وقد مر بشلير فوجد ألم البرد : يحل لنا ترك الصلاة بأرضكم ، وشرب الحميا وهو شئ محرم فرارا إلى نار الجحيم ، فإنها أخف علينا من شلبير وأرحم إذا هبت الريح الشمال بأرضكم فطوبى لعبد في لظى يتنعم ! أقول ، ولا أنحي على ما أقوله ، كما قال قبلي شاعر متقدم فإن كان يوما في جهنم مدخلي ، ففي مثل هذا اليوم طابت جهنم باب الشين والميم وما يليهما شماء : بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، والمد ، يقال : جبل أشم وهضبة شماء أي طويلان : وهي هضبة في حمى ضرية لها ذكر في أشعارهم ، قال الحارث بن حلزة : بعد عهد لنا ببرقة شما ء فأدنى ديارها الخلصاء شماخير : جبال بالحجاز بين الطائف وجرش : قال شاعر من الضباب :